أغنية من التراث المطوي
كنت مربّيه، غزالي اللّي كنت مربّيه
شيّعتا لدار امّاليه
غزالي الربّيتا و كسبتا من رزڤ حلالي
لو كان دريتا يا خوتي هكّة يجرالي
لو كان دريتا يعملّي جفلة و العيطة
راني خلّيتا في بيتا و ما نخسرش المال عليه
غزالي الليّ كنت مربّيه..
نبغي الشكشوكة و لحم و مرڤة لفتيّة
خبزة معروكة بسميد و عجين يديّا
خبزة بصاعين ندّيها للكوّاش في الحين
و ينادي عليّ بصوتين
نخرجلا فيسع و نجيه
غزالي الّي كنت مربّيه..
ڤاتلا يا خالي و أنا على زولك ماذا بيّا
يتمّ هبالي بلادك ما صلحتشي بيّا
بلادك نعرفها و تشكرلي فيها و اشنيّا
مشومة ما أحرفها خدمتها مرّة وڤويّة
مرّة و ڤويّة ماليها يهزّوا الحلبيّة
مغزلهم طيّبلي ايديّا و منسجهم ما ڤدرت عليه
غزالي اللّي كنت مربّيه..
انتي ڤولك صادڤ يا طفلة أمّا الحڤيڤة
أمّا أنا عايڤ تبغيلي طبّعة رڤيڤة
نكوي طبّاعة تجيني على راس الڤبّاعة
فمّش ما عڤلي يتواعى و يرجعلي عڤلي و نريه
غزالي اللّي كنت مربّيه..
10/03/2008
19/02/2008
كيف كنت صغيرة
كيف كنت صغيرة كنت نمشي مع جدتي للبلاد .تهزني معها للغابة نلمو الحطب .
تحط حزمة كبيرة على ظهرها وتعمللي حزمة صغيرة نهزها على ظهري
و في الثنية. كيف نشوفو جدر كميدة ولا جرجير تطبس تنحيه وتعطيهولي وتقوللي
كولي بنيتي با هي .كا نت هي تا كل وانا نتخنق و تشرب من العين كيف ما خلقها ربي.والرمان والتمر طبيعي.....
تو فهمت علاش هوما كانو اصح منا
بقلم: سميّة
21/01/2008
"الله يكثركم حتى في الحبس الجديد"
يروى أنّ أحدهم دخل "الحبس الجديد" (سجن 9 أفريل) لأوّل مرّة و نظرا لمحدوديّة خبرته بدنيا الاجرام، تلقّى استقبالا حافلا من زملائه الجدد الّذين كانوا يسطون على سجائره و ينهبون ماله و يسخرون منه دون أن يجرؤ على الردّ و ظلّ صابرا على ذلك ينتظر الفرج الّذي جاءه من حيث لا يأتي..ففي أحد الأياّم التقى بأحد أركان السجن و سكّانه شبه الدائمين المعروف بـ "حمّة الوصيف" و تجاذبا أطراف الحديث فاتّضح أنّ كلاهما مطوي و لمّا عرف حمة الوصيف بما يعانيه ابن بلدته أصدر تعليماته الصارمة بأن يعامل معاملة تليق بالمطاوى و سبحان مغيّر الأحوال، اذ أصبحت تصله أشهى المأكولات و أرفع أنواع السجائر و أصبح الجميع يحيّونه في احترام و في كلمة أصبح يعامل معاملة الأمراء. و لمّا خرج من السجن و روى قصّته هذه، عبّر عن اعتزازه بانتمائه المطوي الذي كفل له أحسن معاملة في أحلك الظروف بقوله"الله يكثّركم حتّى في الحبس الجديد" فأرسلها مثلا لا زال يستعمل إلى الآن للتعبير عن روح التضامن السائدة بين سكّان المطوية حتّى ان كانوا في السجن، و لا فخر!
16/01/2008
Saret Arka
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


